الذهبي

355

ميزان الاعتدال

روى معاوية بن صالح وغيره عن ابن معين : ليس بشئ . وقال أحمد : صدوق . وذكر له ابن عدي عدة مناكير . وقال : لم أر به بأسا إلا فيما ذكرت . وأخبرنا محمد بن سعيد الحراني ، سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه - أو غيره - يقول : قلت ليحيى بن معين : يا أبا زكريا ، قد أصبحت سيد الناس . قال : اسكت ويحك ! أصبح سيد الناس عاصم بن علي ، في مجلسه ثلاثون ألف رجل . عاصم ، حدثنا شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : جاء عبد فبايع النبي صلى الله وسلم على الهجرة ، ولم يشعر أنه عبد ، فجاء سيده يريده ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بعنيه . قال : فاشتراه بعبدين أسودين ، ثم لم يبايع أحد بعد حتى يسأله أعبد هو ؟ وقد رواه الليث ، وابن لهيعة ، عن أبي الزبير . سمع من ابن أبي ذئب ، وعكرمة بن عمار ، وهو فكما قال فيه المتعنت أبو حاتم : صدوق . وقال أبو الحسين بن المنادى : كان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف انسان . قلت : وكان من أئمة السنة قوالا بالحق ، احتج به البخاري . قلت : مات سنة إحدى وعشرين ومائتين ، وهو في عشر التسعين . 4059 - عاصم بن عمر [ ع ] بن قتادة المدني ، أحد علماء التابعين . وثقه ابن معين ، وأبو زرعة . قال عبد الحق : وضعفه غيرهما ، فرد هذا عليه ابن القطان فقال - صدوق : لم يعرف أحدا ضعفه . 4060 - عاصم بن عمر [ ت ، ق ] بن حفص العمرى ، أخو عبيد الله ، وعبد الله . روى عن عبد الله بن دينار ، وعاصم بن عبيد الله ، وعنه ابن وهب ، وإسماعيل ابن أبي أويس ، وجماعة . ضعفه أحمد . وقال البخاري : منكر الحديث . قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . وقال النسائي : متروك . عبد الله بن نافع الصائغ ، عن عاصم بن عمر ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر